الموجات فوق الصوتية المركزة الموجهة بالتصوير بالرنين المغناطيسي

ما هو علاج الموجات فوق الصوتية المركزة الموجهة بالتصوير بالرنين  المغناطيسي ؟

القوائم الفرعية

ما هو علاج الموجات فوق الصوتية المركزة الموجهة بالتصوير بالرنين  المغناطيسي ؟

الموجات فوق الصوتية المركزة الموجهة بالتصوير بالرنين  المغناطيسي هي طريقة مبتكرة وغير جراحية تُستخدم في علاج الباركنسون واضطرابات الحركة.

 في هذه الطريقة:

1024 موجة فوق صوتية عالية الكثافة منفصلة مع التصوير بالرنين المغناطيسي

يتركّز الموج فوق الصوتي عالي الكثافة على المنطقة المستهدَفة في الدماغ التي تسبب الرعاش عبر فروة الرأس، وتُعطَّل المنطقة دون أي شق جراحي. تُجرى هذه الإجراءات داخل جهاز الرنين المغناطيسي وليس هناك حاجة لبقاء المريض في المستشفى. وهكذا يمكن تقليل الرعاش بشكل ملحوظ.

 خلال المتابعات على مدى خمس سنوات، أفاد 70-73% من المرضى بتحسن كبير ودائم في الرعاش بعد علاج الموجات فوق الصوتية المركزة الموجهة بالتصوير بالرنين  المغناطيسي.

كيف يتم إجراء الموجات فوق الصوتية المركزة الموجهة بالتصوير بالرنين  المغناطيسي؟

 الموجات فوق الصوتية المركزة الموجهة بالتصوير بالرنين  المغناطيسي هي طريقة علاجية تستخدم لاضطرابات الحركة يتم ارسال 1024 موجة فوق صوتية  في المنطقة المسؤولة عن الرعاش في الدماغ، مكوّناً آفة دائمة بشكل يشبه الليزر.

 في مرحلة التحضير، يحلق شعر المريض، وتوضع إطار ستيروتاكتي  لتثبيت الرأس وحساب إحداثيات المناطق المستهدفة.

 لا يشعر المريض بألم بخلاف ألم حقن 4 من التخدير الموضعي، أثناء وضع الإطار. ولمنع الإحساس بالحرارة، يتم توصيل غشاء تبريد بماء.

 بعد التحضير، يُوضع المريض على طاولة الرنين المغناطيسي مع الإطار على الرأس ونبدأ بالإجراء. يظل المريض مستيقظاً ويمكنه التواصل مع الأطباء أثناء الإجراء. تُستخدم صور الرنين المغناطيسي عالية الدقة لتحديد مناطق الدماغ المسببة للرعاش بدقة ميليمتريّة. ثم تُوجّه أشعة الموجات فوق الصوتية إلى المنطقة المستهدفة بجرعات منخفضة وتُراقَب درجات الحرارة في الرنين المغناطيسي. تُقيَّم الارتفاع في الحرارة، وعندما يتحقق التحسن السريري الأمثل، يتم الحصول على تأثير دائم بإنشاء آفة خلال ومضات عالية الطاقة.

تستغرق الإجراءات حوالي 2–4 ساعات، ويُغادر معظم المرضى المستشفى في نفس اليوم.

من هو المرشح لعلاج الموجات فوق الصوتية المركّزة الموجّهة بالرنين المغناطيسي؟

يتم تطبيق هذا العلاج لاضطرابات الرعاش، خاصة الرعاش الأساسي ومرض باركنسون، ويوفّر خياراً بديلاً هاماً للمرضى الذين لا يرغبون في الجراحة أو غير مناسبين لها.

لتحديد الملاءمة، يتم تقييم نوع الرعاش وشدته والصحة العامة للمريض. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب فحص التصوير المقطعي المحوسب لتحديد ما إذا كان المريض مرشحاً لـعلاج الموجات فوق الصوتية.

المرضى الذين لديهم معادن في الجسم مثل منظمات نبضات القلب، محفزات الدماغ، مثبتات ظهرية، شرائح معدنية، براغٍ، إلخ، قد لا يكونون مناسبين. يحتاج هؤلاء المرضى إلى تقييم توافق الرنين المغناطيسي التفصيلي لتجنب التلف من المجال المغناطيسي القوي.

إذا كان الشخص لا يستطيع تحمل الحالة الصحية العامة لإجراء العلاج أو لا يمكنه البقاء في نفس الوضع لمدة نحو 3 ساعات، قد لا يكون مرشحاً مناسباً. هناك قيود أخرى أيضاً؛ يحدِّدها الطبيب بعد التقييمات اللازمة.

تذكّر أن وضع كل مريض فريد من نوعه ويختلف عن المرضى الآخرين.

لمعرفة ما إذا كان علاج الموجات فوق الصوتية المركزة الموجهة بالتصوير بالرنين المغناطيسي مناسباً لك، اتصلوا بخط الدعم لدينا على

+90533 273 40 41

من لا يمكنه الاستفادة من علاج  الموجات فوق الصوتية المركّزة والموجهة بالرنين المغناطيسي؟

المرضى الذين لديهم معادن في الجسم مثل بطارية القلب الغير متوافقة مع الرنين المغناطيسي.

مرضى الكلى المتقدمين أو مرضى الغسيل الكلوي.

حالات قلبية غير مستقرة أو ارتفاع ضغط الدم الشديد.

الأفراد الذين يظهرون سلوكاً يتوافق مع إدمان الكحول أو المواد المخدرة.

الأشخاص ذوي تاريخ نزيف غير طبيعي.

المرضى المصابون بمرض وعائي دماغي أو أورام دماغية.

الأفراد غير القادرين أو غير الراغبين في الحفاظ على الوضعية الثابتة الطويلة المطلوبة خلال

العلاج.

النساء الحوامل

في أي أمراض يمكن استخدام علاج الموجات فوق الصوتيةالمركزة الموجهة بالتصوير بالرنين المغناطيسي ؟

الموجات فوق الصوتية المركزة الموجهة بالتصوير بالرنين المغناطيسي هو خيار علاجي مناسب لاضطرابات الحركة لدى المرضى الذين لا يستجيبون للعلاج الطبي أو لا يمكنهم استخدام الأدوية بسبب الآثار جانبية.

يُعدُّ أكثر استخداماً في الرعاش الأساسي، كما يُستخدم أيضاً في مرض الباركنسون والديستونيا.

بالإضافة إلى اضطرابات الحركة، بدأ استخدامه أيضاً في حالات نفسية مثل اضطراب الوسواس القهري والاكتئاب.

الأسئلة الشائعة والإجابات

هل أنا مرشح لعلاج الموجات فوق الصوتية المركزة الموجهة بالتصوير بالرنين المغناطيسي؟

إذا كان لديك رعاش ولم تعد تستفيد من الأدوية، فقد تكون مرشحاً. مع ذلك، يجب تأكيد ذلك من خلال استشارة مع أخصائي وإجراء التقييمات اللازمة.

يتم تحديد ملاءمة المريض من قِبل اختصاصي.

لماذا يجب أن أكون مستيقظاً أثناء العلاج؟

لتسمح للطبيب باستهداف منطقة الدماغ المسببة للرعاش بدقة. خلال العملية، قد يُطلب من المريض إجراء مهام مثل فتح وإغلاق اليد أو الكتابة.

كم من الوقت يستغرق العلاج؟

يستغرق الإجراء حوالي 3 ساعات. مع ذلك، لا يلزم البقاء في جهاز الرنين المغناطيسي طوال الوقت؛ يتم تقييم الوظائف العصبية بشكل متقطع وتُجرى فحوصات ضرورية على طاولة الرنين المغناطيسي.

ماذا سيختبره المريض خلال الإجراء؟

قبل العلاج، يُحلق شعر المريض لمنع التداخل مع موجات الفوق صوتية. يتم وضع إطار تثبيت على الرأس وتطبيق التخدير الموضعي. طوال الإجراء، يتم رصد العلامات الحيوية مثل النبض وضغط الدم ومستويات الأكسجين، وتبقى الفريق في تواصل مع المريض.

هل يتطلب الأمر البقاء في المستشفى بعد الإجراء؟

الموجات فوق الصوتية المركزة الموجهة بالتصوير بالرنين المغناطيسي هو إجراء غير جراحي. يغادر معظم المرضى في نفس اليوم ويمكنهم العودة إلى حياتهم اليومية.

متى سيلاحظ التحسن؟

يمكن ملاحظة التحسن السريري أثناء الإجراء. يتم زيادة الطاقة تدريجياً، ويظهر العديد من المرضى تحسناً سريعاً حتى أثناء وجودهم على طاولة التصوير بالرنين المغناطيسي.

ما مدى فاعلية العلاج؟

تُظهر الدراسات السريرية معدلات عالية من التحسن في الرعاش الأساسي، وتستمر الآثار لمدة خمس سنوات أو أكثر في العديد من الحالات. لوحظ تحسن كبير في جودة الحياة للمرضى الخاضعين لهذا الإجراء.

إذا انخفض التأثير في السنوات التالية، هل يمكن تكراره؟

إذا كان التأثير غير كافٍ أو تناقص مع الوقت، يمكن إجراء التقييمات اللازمة لإعادة الإجراء أو النظر في علاجات بديلة.

هل يمكن تطبيقه على مرضى الذي خضعوا لعملية التحفيز العميق للدماغ؟

لا يمكن إجراء هذا العلاج للمرضى الذين خضعوا للتحفيز العميق للدماغ.  إذا تم إزالة محفز الدماغ، فقد يكون العلاج ممكناً.

هل يتم تطبيق العلاج على جانب واحد فقط؟ هل يمكن تطبيقه على الجانب الآخر أيضاً؟

في البداية، يُطبق العلاج على الجانب الدماغي الذي تكون أعراضه أكثر وضوحاً. بعد فترة معينة (عادة من 6 إلى 9 أشهر)، يمكن تطبيق العلاج على الجانب الدماغي الآخر أيضاً.

هل يمنع العلاج العلاجات الدماغية الأخرى في المستقبل؟

لا يمنع العلاجات الأخرى في المستقبل. إذا لزم الأمر، يمكن تطبيق نفس الطريقة أو علاجات مختلفة